توفيق عبد الصادق ـ جدد زعيم ومؤسس حركة الشبيبة الإسلامية المغربية الشيخ عبد الكريم مطيع، هجومه واتهاماته لبنكيران وحزبه العدالة والتنمية، مذكرا بحقيقة وتاريخ الحزب، بكونه من صناعة نظام الحسن الثاني، وأن بنكيران وجماعته كانوا مخبرين وأعين للنظام ضد إخوانهم في الحركة الإسلامية، الشيخ مطيع الموجود في الخارج منذ سبعينيات القرن الماضي، نتيجة للمتابعات والاعتقالات التي تعرض لها هو وجماعة الشبيبة الإسلامية، على خلفية نزاعهم على الشرعية الدينية مع النظام السياسي، وكذلك على خلفية الاتهامات الموجهة لهم باغتيال القيادي بالاتحاد الاشتراكي عمر بنجلون في العام 1975، قال، بأن بنكيران وحزبه دخلوا إلى الحكومة بدون برنامج سياسي، لأنهم في الأصل لا يمتلكونه، رغم زعمهم بأنهم يمثلون المشروع الإسلامي، فالهدف عندهم هو الوصول للسلطة، وهم مستعدين للقيام بأي شيء في سبيل هذا الهدف، حتى وإن كانت أعمال غير أخلاقية، في إشارة منه لأعمال الكذب والتخابر على خصومهم السياسيين، مذكرا بأمثلة كثيرة كان أبرزها، إخبار بنكيران وجماعته لوزير الداخلية السابق إدريس البصري، بأن الشيخ مطيع الذي كان موجودا بليبيا وقتها، يحضر فريق كوماندوز مسلح للقيام بإغتيال الحسن الثاني، وبعد سقوط نظام القذافي ذكر أحد الأطفال الصغار والذي أصبح قياديا بارزا بالحزب في مؤثمر بمدينة طنجة، أن الشيخ مطيع كان قد أعطاه في وقت سابق نسخة من الكتاب الأخضر للزعيم الليبي السابق.
jdid4u | جديد فوريو

No comments:
Post a Comment